واضاف انهم استقروا في منطقة وادي خالد لدى اقارب او عائلات مضيفة، لكنهم "في حال نفسية سيئة جدا، ويحتاجون الى كل شيء".
وافاد مصدر امني في دمشق ان الجيش السوري يقوم بعملية اقتحام لحي بابا عمرو، وقال: "هذه المنطقة تحت السيطرة. قام الجيش بعملية تطهير للحي، بناء تلو البناء، ومنزلا تلو المنزل"، مضيفا "ما تزال هناك بعض البؤر التي يجب تقليصها".
وقال عضو الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبد الله من حمص لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي ان قوات النظام "لم تدخل حتى هذه اللحظة بابا عمرو"، مضيفا "انهم يطوقون الحي، وهناك اشتباكات عنيفة مع عناصر الجيش الحر لا سيما من ناحية حي الانشاءات وشارع الملعب".
واشار الى ان الجيش السوري الحر وناشطين مدنيين يعملون على "اجلاء العائلات من اماكن يستهدفها القصف"، مشيرا الى ان "قصفا جنونيا يطال حتى الاماكن التي كنا نعتبرها آمنة".
وقال العبد الله: "حمص كلها مستهدفة، والمؤشرات على ذلك كثيرة، منها انقطاع الاتصالات والكهرباء واخلاء الحواجز الامنية واستهداف كل الاحياء بالقصف"، مضيفا: "اذا لم يحصل تدخل خارجي، ستحصل كارثة ومأساة حقيقية في كل حمص".
