وقالت اموس في بيان: "اشعر بخيبة امل عميقة لعدم تمكني من زيارة سوريا رغم طلباتي المتكررة للقاء مسؤولين سوريين على اعلى المستويات لبحث الوضع الانساني وضرورة الوصول دون عراقيل الى المتضررين من العنف". فيما أشار الديبلوماسيون ان سوريا رفضت السماح لاموس بالزيارة رغم جهود روسيا، اقوى الحلفاء الدوليين للرئيس السوري بشار الاسد.
وقالت اموس: "نظرا الى الوضع الانساني المتدهور بسرعة، تزداد الحاجة الى وصول المساعدات الانسانية والاغذية والامدادات الاساسية … لمن هم في اشد الحاجة اليها. هذا امر في غاية الاهمية"، مؤكدةً انها تدعم جهود اللجنة الدولية للصليب الاحمر للتوصل الى هدنة يومية حتى تتمكن المنظمات الانسانية من اجلاء الجرحى وتوزيع الامدادات الغذائية والطبية الاساسية. واضافت: "في كل يوم لا نتمكن فيه من الوصول الى الناس، خاصة في البلدات التي تشهد قتالا عنيفا، تطول فيه معاناتهم"، لافتةً إلى ان "الامم المتحدة وشركاءها مستعدون للمساعدة في وصول المساعدات الانسانية الى الناس الذين هم في اشد الحاجة اليها في سوريا".
