ها هي ثابتة جديد تضاف إلى مجموع "القرائن الدامغة" التي تظهر وبكل وضوح الجهة التي قامت بتعيين هذا الوزير في منصبه. فالمستغرب هو إصرار بعضهم على إخفاء الشمس بإصبع وضمّ جريصاتي إلى تكتل لا ينتمي بالإساس سياسياً إليه ولم يسمه حتى للوزارة.
في النهاية، ربما لا يجوز الإستغراب في القضيّة لأنه إن وضع امرؤٌ غرضاً يخصه في حاويةٍ هي في الأساس خاضعة لسيطرته، فإنه حتماً لن يفقد في هذه الحال ملكيّة غرضه.
