علمت صحيفة "السياسة" الكويتية من مصادر أمنية أن وزراءً ونواباً سابقين موالين للنظام السوري كثفوا من الاجراءات الأمنية في محيط منازلهم في بيروت وعدد من المناطق، بالتزامن مع ترويج معلومات من جانب هذا الفريق عن تأجيل الانتخابات النيابية المقبلة في صيف العام 2013 على خلفية الأوضاع الأمنية الجارية في سورية، وهذا ما صدر على لسان عدد من حلفاء سورية في لبنان ومن بينهم الرئيس عمر كرامي.
وفي سياق أمني متصل بعمليات خطف مواطنين سوريين والمطالبة بفدية مالية للإفراج عنهم، علمت "السياسة" من المصادر عينها أن عملية رصد مدروسة تقوم بها مجموعات لبنانية مسلحة حليفة لسورية لجميع العائلات التي تهرب من الجرائم التي يقوم بها نظام الرئيس بشار الأسد باتجاه لبنان, وأن فريقاً من المخابرات السورية الذي يتخذ من محيط القواعد العسكرية لـ"القيادة العامة" على الحدود اللبنانية-السورية من لاسا إلى كفرزبد مقراً له، يتولى ممارسة أساليب القرصنة ضد هذه العوائل بالتعاون مع فريق مخابراتي موجود على الأرض ويتحرك من منطقة المصنع حتى شتورا وزحلة ومفرق دير زنون الذي يربط الطريق الدولية بطرقات القرى الفرعية وهو الذي يرصد تحرك هذه العائلات على الأرض ومعرفة اتجاهاتها ومقرات سكنها ومن ثم يقومون بأعمال القرصنة والابتزاز بطريقة محكمة جداً.
وأبدت المصادر أسفها لعدم تمكن الأجهزة الأمنية اللبنانية بالرغم من معرفتها بأماكن تواجد هذه العناصر من تطويقهم وإلقاء القبض عليهم نظراً لوجودهم في مناطق حدودية حساسة جداً.