واضاف ان "التعجيل بات اكثر من ضروري على الرغم من ان نفطنا محمي جغرافيا وبعيد عن متناول اليد الاسرائيلية، ولكن اذا ما استمررنا بهذه الطريقة الروتينية البيروقراطية او بالكيدية السياسية، فلن نصل الى نتيجة، نحن امام استحقاق اساسي وكل المراسيم اصبحت جاهزة والاتفاقيات جاهزة ايضا، وما ينقص لبنان تعيين هيئة ادارة قطاع النفط وإطلاق المناقصات العـالمية فورا. فقد انهينا المراسيم في مطلع سنة 2012 ويفترض ان نعيّن الهيئة في نهاية الفصل الاول من 2012، ما يعني ان شهر آذار هو شهر تعيين الهيئة".
وأوضح ان "الثروة النفطية موجودة بفضل الله، ومحمية بفضل المقاومة، وتقوننت بفضل المجلس النيابي، وصدرت مراسيمها بفضل وزارة الطاقة، ويبقى اطلاقها والاستفادة منها مسؤولية الحكومة. ونحن نعول على دور رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في هذا المجال".
