ما قل ودل
بدأت الجماعة الإسلامية في البقاع بإجراء اتصالات ولقاءات مع قوى وشخصيات بقاعية لم تكن على تواصل معها سابقاً. وقال مصدر في الجماعة إن هذه الحركة تهدف إلى عرض «وجهة نظرنا مما يجري في سوريا وأهمية وحدة الصف البقاعي». وأطلقت الجماعة سلسلة لقاءاتها من زحلة، حيث اجتمعت بالنائب السابق إلياس سكاف لأول مرة في تاريخهما السياسي، على أن تشمل اللقاءات لاحقاً مطران الروم الكاثوليك في المدينة عصام درويش وشخصيات مستقلة.