وأكدت المصادر الواسعة الاطلاع نفسها، ان قوى "14 آذار" ستبدأ تحرّكاً تصعيدياً وتصاعدياً في اتجاه لجم هذه التصرفات، ينطلق عبر مؤتمر صحفي يعقد الجمعة ويحضره أقطاب بارزون ونواب من صفوفها، وذلك حتى لا يكون يوم 5 آذار في مجلس النواب يوماً لتهريبة مالية جديدة تُستنسب فيه مقاربة الموازنات وفق الحاجة، وتهرّب فيه النفقات والصرفيات كما هرّبت صهاريج المازوت في عتمة ليل أحمر.
وشددت المصادر على أن أي محاولة لتأمين النصاب في جلسة 5 آذار من دون مشاركة قوى "14 آذار" سيعني حكما انقسام مجلس النواب ابتداء من هذا التاريخ الى فريقين في كافة الأمور وسيشكل خطوة خطيرة.
