أكّد منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" النائب السابق د. فارس سعيد أن ما يحصل في سوريا يبقى الحدث الأساس في الشأن السياسي وقلب هذا الحدث اليوم هي حمص، مشيراً إلى ان هذا هو الإهتمام السياسي الدقيق الذي يتابعه فريق "14 آذار".
وفي إتصال مع موقع "القوّات اللبنانيّة" الالكتروني، قال سعيد: "في الشأن الحكومي – وهو شأن داخلي – هناك محاولة من قبل حكومة ميقاتي ومن يتحكم بها للتعامل مع رؤساء الحكومات بشكل صيف وشتاء تحت سقف واحد. فرئيس الحكومة المرضى عنه في السياسة لأنه يلبي حاجات "حزب الله" وفريق سوريا في لبنان يحق له أن يصرف من خارج الموازنة، أما رئيس الحكومة والحكومة غير الخاضعين لشروط "الحزب" في السياسة فيخضعان لمحاسبة دقيقة عسى أن تكون هذه المحاسبة محاولة للإطباق على فريق "14 آذار".
وأشار سعيد إلى أن الرد على هذه المحاولات سيأتي على مرحلتين، "حيث ستسبق في المرحلة الأولى جلسة نهار الإثنين خطوة سياسية ستقوم بها الكتلة البرلمانيّة لـ"14 آذار"، أما في المرحلة الثانية فستكون في جلسة مجلس النواب من خلال طرح الموضوع من كل جوانبه الرقميّة والسياسيّة".
وعن تقديرهم لموقف رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، قال سعيد: "لا معلومات لدينا عن نوايا جنبلاط، إنما هو من يحمل شعار الحفاظ على الإستقرار الداخلي في لبنان. إن إنتقال مقاربة موضوع الـ11 مليار والـ8 مليار من المستوى الرقمي – الحسابي إلى المستوى السياسي سيضع حوافذ أمام الجميع في لبنان وليس فقط وليد جنبلاط".
حاوره: بولس عيسى