#dfp #adsense

عندما يأوي ابراهيم كنعان “اصحاب السوابق” لتنفيذ أعماله القذرة!

حجم الخط

ينجح بعض النواب العونيين في الاختباء بثياب الحملان في حين أنهم فعليا لا يشبهون الحملان بشيء، لا بل يخبّئون في حاشيتهم "وحوشا" بهدف استعمالها لتنفيذ "أعمالهم القذرة".

هذا ما تبدو عليه حال أمين سر التكتل العوني النائب ابراهيم كنعان الذي وظف مرافقا له على مدى أكثر من 5 سنوات (منذ العام 2005 وحتى مطلع الـ2010) المدعو إيلي كرم شمعون الذي حُكم في العام 1999 بالسجن 5 سنوات بعد إدانته بجرائم السرقة والمخدرات.

شمعون هو الذي تولى عملية إطلاق النار في المنصورية في العام 2009 حين حاول تصويرها كنعان على أنها محاولة لاغتياله قبل أن يدعي لاحقا بأنه سمع صوت الرصاص بعدما ابتعد كيلومترات عدة عن المنصورية، في حين أن مرافقه في موكبه إيلي شمعون هو الذي أطلق النار.

كما أن شمعون، وكل ذلك باعترافات شخصية له، هو من تولى إطلاق النار في عيون السيمان داخل أحد الفنادق، وهو الذي كتب على جدار مكتب المرشح إميل كنعان عنه أنه "خائن"، وهو أيضا الذي تمّ تكليفه بمراقبة رئيس بلدية الغابة- برمانا المحامي أمين أبو جودة للاعتداء عليه.

وبعدما نفذ شمعون كل المطلوب منه، تمّ الاستغناء عنه في الربع الثاني من العام 2010، لإبعاد كل الشبهات والروائح البشعة عن كنعان!

للإطلاع على السجل العدلي لإيلي كرم شمعون.

للإطلاع على صورة عن رخصة السلاح العائدة لإيلي كرم شمعون بصفته مرافقاً للنائب ابراهيم كنعان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل