رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان أن السلاح أصبح عبئاً على حامله نتيجة الظروف التي تمر بها المنطقة، معتبرا أن "الأوضاع ستكون جيدة بعد زوال الأسد".
كلام النائب زهرمان جاء خلال حفل استقبال سياسي وشعبي نظّمته منسقية "تيار المستقبل" في سيدني بمكتب التيار في بانشبول، حضره إلى جانب المنسق العام للتيار في استراليا عبد الله المير، منسق ولاية نيو ساوث ويلز سمير الصاج، ممثلين عن قوى "14 آذار" في سيدني، وحشد من مناصري التيار وقوى "14 آذار"، إضافة إلى ممثل دار الفتوى في سيدني الشيخ مالك زيدان ووفد كبير من الجامعة اللبنانية الثقافية يترأسه الاستاذ ميشالالدويهي.
وأكد "أننا في 14 آذار مطمئنون الى أن عامل الوقت لصالحنا ولصالح وطننا وشعبه وكل من ضحى واستشهد من اجله". وقال:"حاولوا جرنا الى حمل السلاح لكننا لم ننجر لأننا ننتمي الى مؤسسات تعمر ولاتهدم، ولعلمنا أن السلاح يولد حرب والحرب نتيجتها دمار وعبرة الماضي علمتنا كيف نحافظ على الوطن".
وإذ شدد على حق المغتربين استعادة الجنسية والتصويت، حثّ هؤلاء على "التسجيل في السفارات والقنصليات ليمارسوا دورهمالوطني في الانتخابات المقبلة"، آملاً "أن يتم وضع آلية لتطبيق القرارفي شأن الاقتراع قبل موعد الانتخابات المقبلة".
زهرمان نقل عن رئيسة دائرة الأحوال الشخصية بعد الاجتماع الاخير للجنة الخارجية والمغتربين قولها: إن "المغتربين المسجلين في الاغتراب ستسجل أسماؤهم على لوائح الشطببلون مختلف، فإذا أُقر الاقتراع في الاغتراب ينتخب المغتربون في أماكن تواجدهم فيالاغتراب وإذا لم يقر فان حقهم محفوظ للاقتراع في لبنان".
الى ذلك، استقبل زهرمان في مكتب منسقية التيار في سيدني ممثل مفتي الجمهورية في استراليا الشيخ مالك زيدان وبحث معه أوضاع الجالية اللبنانية والتطورات على الساحتين اللبنانية والعربية.
كما استقبل وفداً من الجامعة الثقافية في العالم ضم نائب رئيس الجامعة في العالم ميشال الدويهي، ورئيس فرع الولاية وسام قزي وعماد العجوز واعضاء في الجامعة، حيث جرى البحث في الشؤون الاغترابية المتعلقة بالجالية اللبنانية تسجيل المغتربين اللبنانيين في البعثات اللبنانية تمهيداً لمشاركتهم في الانتخابات النيابية المقبلة.
من جهة أخرى، زار زهرمان "الجمعية الاسلامية اللبنانية" في لاكمبا، حيث عقد لقاء موسعاً مع أعضاء المجلس الاداري للجمعية الاسلامية اللبنانية إستمع فيه الىإنجازات الجمعية والخطط الموضوعة لإنماء المؤسسات التابعة لها في ولاية نيو ساوثويلز.
وشدد خلال اللقاء على "الدور المهم والحيوي التي تقوم به الجمعية الاسلامية اللبنانية وغيرها من الجمعيات الاهلية والاجتماعية في بناء أواصر اللحمة والتعاون بين أبناء الجالية اللبنانية".
كما عقد زهرمان لقاءات اجتماعية وتنظيمية فيولاية "نيو ساوث ويلز".