#dfp #adsense

محاضرات لطلاب الدكتوراه في جامعة الروح القدس

حجم الخط

في إطار الحلقة الدراسية التي ينظِّمها كل من المركز الوطني للبحوث العلمية والمعهد الفرنسي في الشرق الأوسط والجامعة اللبنانية وجامعة القديس يوسف وجامعة الروح القدس – الكسليك وجامعة البلمند، لطلاب الدكتوراه بعنوان "تاريخ النصوص العربية القديمة"، أقيم في جامعة الروح القدس لقاء تخلله محاضرات حول التقنيات الجديدة ودراسة النصوص القديمة وتحقيق النص الفلسفي.

وقد استهل اللقاء بجولة في المكتبة العامة في الجامعة، حيث اطلع الحاضرون على أرشيف الجامعة والمخطوطات المتوفرة فيها، ثم كانت كلمة لمديرة مكتب العلاقات الدولية في الجامعة السيدة ريما مطر أعربت فيها عن سعي الجامعة لتوفير تعليم عالي الجودة يهدف إلى تطوير القدرات العقلية والصفات الأخلاقية ومعلومات ومهارات طلابها وباحثيها المستقبليين. واعتبرت أنه "في هذا الإطار، قام معهد الدكتوراه ومكتب العلاقات الدولية والمكتبة العامة بالتعاون من أجل إنجاح هذا اللقاء بين الجامعات بهدف تعريف طلاب الدكتوراه على مختلف الوسائل العلمية المستخدمة لدراسة النصوص العربية القديمة". وأوضحت أنه "قد يبدو للبعض أن موضوع هذه الحلقة الدراسية "كلاسيكيا". غير أن الفهم الشامل لثقافة تعود لقرون وأجيال عدة ونشر طرق تفسير النصوص القديمة التي كُتبت عبر التاريخ يشكل شرطًا مسبقًا لفهم الأبعاد الثقافية لمجتمعنا الحالي ومستقبله".

كما تحدثت رئيسة معهد الدكتوراه في جامعة الروح القدس البروفسورة نيكول شلهوب التي أشارت إلى سعي المعهد المستمر إلى تقديم حلقات دراسية مواضيعية ذات مستوى رفيع تثير اهتمام شريحة واسعة من الباحثين وعلى وجه التحديد طلاب الدكتوراه. ولفتت إلى أن هذا اللقاء الذي يجمع بين باحثين من جامعات الروح القدس والبلمند واللبنانية هو خير دليل على الذكاء الاستراتيجي وضرورة تبادل الموارد والانفتاح على الآخر. فبفضل عملية التبادل والنقاش، يتم صقل الإشكاليات العلمية التي يتم التطرق إليها في الأطروحات وتوسيع نطاقها وإغنائها وتوطيدها. وشددت على ضرورة "السعي وراء التميز مهما كان السبيل إلى ذلك شاقًأ. ودراسات الدكتوراه ما هي إلا إحدى الطرق التي تقود إلى التميز حيث يشعر الباحث عند نهاية المطاف بالفخر لكونه قام بمساهمته الخاصة في حقل العلم أو ربما نجح في تغيير رؤية ما أو تغيير مسار الأمور".

ويشار إلى أن هذه الحلقة الدراسية هي تحت إدارة البروفسورة آن-ماري إده وتنعقد في عدد من الجامعات اللبنانية في بيروت والكسليك والبلمند، وذلك لمدة أسبوعين. ويتألف فريق المدربين من حوالى خمسة عشر باحثًا وأستاذًا تابعين لمعاهد أوروبية ولبنانية. وتهدف هذه الحلقة إلى تعليم طلاب الدكتوراه الطرق العلمية التي تسمح بالبحث عن النصوص التي صيغت باللغة العربية، وتحديد تاريخها وموقعها وتحريرها وتفسيرها، وذلك منذ بداية الإسلام وحتى القرن التاسع عشر، بغض النظر عن طبيعة النص وأصل الكاتب والاختصاص المعني.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل