أصدر مجلس الامن بياناً صحافياً طلب فيه من حكومة سوريا السماح بالدخول الحر والكامل والفوري لفرق المساعدات الانسانية الى كل السكان الذين يحتاجون الى الاسعاف والسماح لوكيلة الأمين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية فاليري آموس بدخول سوريا.
وجاء في البيان الصحافي لمجلس الأمن، أن أعضاء المجلس عبروا عن "خيبتهم العميقة من أن السيدة فاليري آموس… لم تمنح تأشيرة لزيارة سوريا من الحكومة السورية في الوقت المناسب، على رغم الطلبات المتكررة والإتصالات الديبلوماسية المكثفة الهادفة الى تأمين الموافقة السورية". وطالبوا السلطات السورية "بمنح المنسقة وصولاً فورياً ودون عراقيل". وإذ لاحظوا "التدهور السريع للوضع الإنساني، وتحديداً العدد المتزايد للمدنيين المتأثرين، والإفتقار الى الوصول الآمن للخدمات الطبية المناسبة، ونقص الأغذية، وتحديداً في المناطق المتأثرة بالقتال والعنف كحمص وحماه ودرعا وأدلب"، طالبوا السلطات السورية بأن "تسمح فوراً، وبصورة تامة ودون عراقيل بوصول العاملين في المجال الإنساني الى جميع السكان المحتاجين للمساعدة، وفقاً للقانون الدولي والمبادىء التوجيهية للمساعدة الإنسانية". ودعوا "كل الأطراف في سوريا، وبالتحديد الحكومة السورية، الى التعاون التام مع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية المعنية لتسهيل توفير المساعدة الإنسانية والسماح باجلاء الجرحى من المناطق المتأثرة".
ويقدم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي – مون اليوم احاطة الى الجمعية العمومية للمنظمة الدولية عن الأوضاع في سوريا، وفقاً لما يتوجب عليه بناء على القرار الذي اتخذته الجمعية العمومية قبل أسبوعين.
وكان بان شارك مع المبعوث الخاص المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية الى سوريا كوفي أنان في لقاءات مع مندوبي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، على أن يجتمع اليوم مع الأعضاء غير الدائمين، عشية سفر أنان المتوقع غداً الى القاهرة، حيث سيجتمع مع الأمين العام للجامعة نبيل العربي، في مستهل جولة في المنطقة، يأمل خلالها أن يتمكن من زيارة دمشق والإجتماع مع الأسد.
وأفيد في نيويورك أن الأمم المتحدة وجهت رسالة رسمية الى السلطات السورية لهذا الغرض.