اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وجوب المحافظة على دستور الطائف وتحصينه عبر تصحيح الثغرات الدستورية التي عرقلت مسيرة الدولة مرات عدة وذلك من اجل الابقاء عليه نظاما صالحا"، مشددا على اهمية حماية الجيش اللبناني عبر تسليحه لكي يبقى القوة المسلحة الوحيدة في الوطن والاعتماد على انفسنا في ذلك، ووجوب ان يحظى بالغطاء السياسي والوطني.
ونوه بالاغتراب الذي يمد لبنان دوما بالقوة الاقتصادية والسياسية، معتبرا انه احد عوامل الاستقرار الذي تنعم به البلاد.
وتابع: "اننا مع الديموقراطية ومع حرية الشعوب في تقرير مصير نظامها. ونريد من الدول الغربية ان تدعم الديموقراطية في الدول العربية، الا اننا نريد منها ايضا ان تدعمها في فلسطين وتلزم اسرائيل بتنفيدها.ان للديموقراطية منظارا واحدا ومعيارا واحدا ويتخوف من ان تتحول الديموقراطيات التي تتجه اليها الدول العربية الى التطرف نتيجة الاستمرار في التعاطي مع القضية الفلسطينية على النحو القائم، لأن قضية فلسطين هي قضية عربية، قضية قومية عربية، وعلى العرب استرجاعها والعناية بها وعدم السماح باستعمالها. علينا كعرب العودة الى الاجتماع حول هذه القضية الاساسية، والحفاظ على العروبة.
واكد "ان احداث سوريا لا يجب ان تنعكس على لبنان اطلاقا، فلبنان لم يعد ساحة لتصفية حسابات اي طرف. اننا نريد اطفاء الحريق في سوريا كي لا يطاول بيتنا واذا لم نتمكن من ذلك فعلينا عدم تأجيجه، ولن نسمح بأن يصبح لبنان ساحة تصفية حسابات. ولا نقبل ان يكون منصة للتخريب على سوريا او على غيرها من الدول العربية".
كلام الرئيس سليمان جاء في كلمة له امام اركان الجالية اللبنانية في خلال حفل استقبال اقامه القائم بالاعمال اللبناني نديم صوراتي.