ورأت المصادر في تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية، ان نزول النائب وليد جنبلاط شخصيا الى ساحة الشهداء الأسبوع الماضي تضامنا مع حمص فتح الباب امام حرب ساحات جديدة تبدأ بالاعتصام ولا أحد يعرف اين ينتهي، مشيرةً إلى ان دعوة الشيخ الأسير لتنفيذ اعتصام الأحد جاءت بعد الزيارة التي قام بها الى جنبلاط في المختارة.
واعتبرت المصادر ان نزول المجموعات السلفية الى وسط العاصمة يحمل مخاطر كبيرة، خصوصا في ضوء التحضيرات لمظاهرات مضادة تواجه المجموعات المناهضة لسوريا، وهذا الأمر سيضع القوى الأمنية أمام تحديات خطيرة قد يصعب معها استيعاب الموقف اذا ما خرجت الأمور عن السيطرة بين الطرفين، موضحة أن تحركات ومشاورات تجري على أكثر من صعيد لتدارك هذا "الامتحان الصعب" للحكومة والقوى الأمنية لوقف هذا التحرك ومنعه لعدم الوقوع في المحظور.
