ولفت البطريرك هزيم إلى ان الأزمة التي تمر بها سوريا لم تفرق بين مسيحي ومسلم، وعواقب التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية ستطال المسلمين والمسيحيين على حد سواء لأن المستهدف هو الشعب السوري ووحدته الوطنية.
وأدان هزيم الحملة الإعلامية التي تتعرض لها سوريا، وقال: "هناك أكثر من 800 قناة إعلامية محرّضة ومغرضة حول العالم تبث أخبارا مضللة بشأن سوريا وتجند لها الخبرات والتقنيات والأموال والتسهيلات لبث السموم ونشر الفكر التقسيمي والتفتيتي والطائفي في سوريا والمنطقة".
