قوبل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بصيحات الاستهجان الخميس خلال زيارة الى اقليم بايون في بلاد الباسك الفرنسية وذلك قبل 52 يوما من الجولة الاولى للانتخابات الرئاسية.
وبصعوبة شديدة تمكن ساركوزي من شق طريقه في الشوارع الضيقة لوسط المدينة التاريخي ليصل الى المقهى الذي عقد فيه لقاءه الانتخابي تحت سيل من منشورات منظمة باتيرا المطالبة بوضع خاص لبلاد الباسك.
وبعد دخوله المقهى قام الناشطون، الذين تجمعوا امامه برشقه بالبيض ما دعا السلطات الى طلب تعزيزات من رجال الشرطة لتمكين الرئيس الفرنسي من الخروج منه بعد ذلك بساعة.
وداخل المقهى ندد ساركوزي امام الصحافيين الذين التفوا حوله بـ"العنف الذي تمارسه اقلية سلوكها لا يغتفر"، معربا عن اسفه لانضمام ناشطين اشتراكيين الى الانفصاليين الباسك.
ووصف الرئيس الفرنسي هذه الاحداث بانها "تصرفات غوغائية".