أوضح عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش، أن القضية السورية أصبحت مدوّلة على كل المستويات، ومسألة الدخول والخروج من وإلى سوريا عبر تركيا أو العراق أو لبنان أو الأردن قد تكون واردة.
علوش، وفي تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" قال: " بدلا من أن تكتفي الجهات الرسمية السورية بإعلان توقيف مجموعات أو متسللين، عليها أن تناقش هذا الأمر مع صنيعتها الحكومة اللبنانية"، لافتاً إلى أن السبب الرئيسي لعمليات التسلل وما يحكى عن دخول المقاتلين إلى سوريا، قد يكون المجازر التي يرتكبها النظام السوري وحرب الإبادة التي يشنها ضد الأبرياء العزل، وعدم استجابته لطلبات شعبه ونداءات العالم بوقف آلة القتل، فالمسألة لا يتحمل مسؤوليتها الثوار.
وردا على سؤال عما إذا كان لتيار "المستقبل" دور في عملية تسليح الثورة السورية أو إدخال مقاتلين إلى الداخل السوري، كما يتهمه بعض حلفاء سوريا في لبنان، قال علوش: "نحن لا نخفي أننا ندعم المعارضة السورية من الناحية السياسية ونتعاطف إنسانيا مع الشعب السوري، إلا أنه لا يوجد أي قرار لتيار "المستقبل" بدعم المعارضة إلا سياسيا، ولا علاقة لتيارنا بعمليات تسلل المسلحين أو إدخال السلاح لا من قريب أو بعيد".