سليمان، وفي تصريح لصحيفة "السفير" أشار إلى أن الانتخابات النيابية ستجري في مواعيدها الدستورية، آملاً بتغيير القانون الحالي وتحديثه وإدخال الإصلاحات عليه، ولكن إذا لم يحصل ذلك ستجري الانتخابات وفق القانون الحالي.
ورأى سليمان أن الماكينة التي تحكّم التعيينات غير سليمة، والدستور يحتاج إلى تصحيح هذه الثغرة عبر سحب موضوع التعيينات من لائحة المواضيع الأربعة عشر التي تحتاج إلى ثلثي مجلس الوزراء.
وعن حصرية التعيين بفريق محدد، لفت سليمان إلى أن للمواطن حقاً مطلقاً في منافع الدولة من الأمن إلى الصحة إلى التعليم إلى التعيين، وهذا ليس محصوراً في الفريق السياسي الموجود في السلطة، ومن المعيب القول إن هذا الطرف أو ذاك يريد حصر التعيينات به.
وعن موقع رئيس الجمهورية في المعادلة السياسية، شدّد سليمان على أن موقعه محدد في الدستور، فهو رئيس كل السلطات والحكم والمؤتمن على صون الدستور، لذلك يجب ألا ينحاز لأي طرف، داعياً إلى عدم الخوف من الأزمات السياسية لأن علاجها هو بالوسائل الديموقراطية.
ولفت سليمان إلى وجود اتصال متبادل بينه وبين الرئيس بشار الأسد. وهو يتجاوب مع كل طرح بناء وهادئ وصادق. وأضاف: "يجب أن تستعاد سوريا إلى الجامعة العربية ونحن ضد مقاطعة أي بلد عربي أو عزله… ولبنان البلد العربي الوحيد الذي رئيسه مسيحي وإذا اندفع في مسألة المقاطعة، عليه أن يتوقع أن يصله الكأس. لذلك فإن مشاركة لبنان في القمة العربية أو في أي محفل دولي ليس من باب تسجيل الحضور، إنما للمشاركة في القرار والتعبير عن رأيه بصراحة مطلقة".
