يعقد رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة مؤتمراً صحافيّا قبل ظهر اليوم في مجلس النوّاب، في حضور نوّاب ومسؤولين في قوى "14 آذار"، لشرح وجهة نظر هذه القوى حيال مسألة الإنفاق من خارج القاعدة الاثني عشرية.
وكشفت مصادر قيادية في قوى "14 آذار" أنّ هذه القوى تتّجه إلى تصعيد موقفها، والمؤتمر الصحافي للسنيورة يدخل في صميم هذا التحرّك التصعيدي، والذي سيوجّه رسالة تحذيرية شديدة اللهجة من أيّ محاولة للفصل بين الـ11 مليار والـ 6 مليارات، مؤكّدة أنّها ستذهب إلى النهاية في هذه المعركة، لأنّ زمن التسليف ولّى إلى غير رجعة، وعلى كلّ القوى أن تتحمّل مسؤولياتها من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى النائب وليد جنبلاط، فضلاً عن الرئيس نبيه برّي، وهي ليست بوارد المساومة حيال أيّ موضوع من الآن وصاعداً، وحتى لو كانت كلفته انتقال الانقسام إلى داخل المجلس النيابي وانقسامه إلى فريقين.
واعتبرت المصادر في تصريح لصحيفة "الجمهورية، أنّ هذه الخطوة ليست سوى بداية في سياق تحرّكات تصاعدية تسبق الذكرى السابعة لانتفاضة الاستقلال وتليها، إذ إنّ هذه الذكرى ستشكّل محطة تأسيسيّة وتكون بمثابة انطلاقة جديدة في معارضة منهجيّة ومبرمجة للأمر الواقع القائم.