كما وعد بوتين في حال تطوّرت الاحداث في سوريا ببذل جهد لدى النظام السوري لكي لا يستعمل الطيران الحربي في قصف المدنيّين.
ولاحظت المصادر الديبلوماسية أنّ الموقف الروسي من قرار مجلس حقوق الانسان التابع لهيئة الامم المتحدة لا يشجّع كثيرا على الوثوق بالوعود الروسية، مبديةً اعتقادها بأنّ الرئيس السوري بشّار الأسد نجح هذا الاسبوع في ان يقدّم لروسيا أمرين: دستوريّ تمثّل بالاستفتاء، وعسكريّ تمثّل باستعادة حمص من المعارضة.
وتوقّعت مصادر ديبلوماسية ان تتصاعد الحملة على "المجلس الوطني السوري" من قِبل أطراف معارضة أخرى ولا سيّما من هيئة التنسيق الوطني التي ستحمّله جزءاً من "مسؤولية سقوط حمص لسوء إدارة قيادة الثورة".
