حمل عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار بشدة على وزير الطاقة جبران باسيل، واتهمه بالكذب وذر الرماد في العيون لتبرئة نفسه من صفقة المازوت الأحمر لمصلحته ولمصلحة عمه العماد ميشال عون الذي ينادي بالإصلاح والتغيير ويعمل على ترتيب الصفقات وتغيير الحسابات في المصارف.
وأشار الحجار في تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، إلى أن ديوان المحاسبة خضع لضغوط جعلته لا يحمّل المسؤولية للذي يجب أن يتحملها وهو الوزير المختص، لأنه عندما تحصل ارتكابات بوزارة ما يتحمل المسؤولية الوزير الذي يكون على رأس هذه الوزارة، ومن الواضح أن وزير الطاقة هبطت أسهمه بعد هذه الصفقة رغم دفاعه المستميت وإظهار نفسه بأنه بريء فيما هو يعرف أنه عكس ذلك تماماً.
وأكد الحجار استمراره بالتصدي لوزير الطاقة بانتظار تقرير التفتيش المالي الذي سيظهر قريباً وتقرير النيابة العامة المالية والقضاء العدلي حتى تتأكد التهمة على الوزير والفريق المتعاون معه.
وعن الحملة التي يشنها فريق "8 آذار" على تيار "المستقبل"، رأى الحجار ان تيار "المستقبل" وكل فريق "14 آذار" يحمل مشروع خلاص للبنان انطلاقاً من قيام الدولة، وكل متضرر من قيام هذه الدولة يهاجم تيار "المستقبل" وبالأخص التيار العوني الذي يدعي الإصلاح ويرفع شعارات التغيير في محاولة لتغطية الصفقات المشبوهة التي يقوم بها ولن تكون صفقة المازوت آخر المحطات وستليها محطات أخرى ومتفرقة.
أما بخصوص الاعتداء على نجل مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، أكد الحجار أن لا علاقة لتيار "المستقبل" بهذه المسألة لا من قريب ولا من بعيد.