رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر في ادعاءات المصادر السورية عن ضبطها كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات كانت مهربة من لبنان إلى سوريا بمثابة جرس إنذار لما تنوي مخابرات الأسد القيام به في لبنان واستباحة أمنه مرة أخرى.
وأكد ضاهر لصحيفة "السياسة" الكويتية، على أن هذه المعلومات كاذبة لأن كل الوقائع أثبتت عدم صحة كل الاتهامات التي وجهت لبعض القوى اللبنانية من ضمنها تيار "المستقبل" بتهريب السلاح والمقاتلين إلى الداخل السوري، مشدّداً على ضرورة رد التهمة لأصحابها باعتبار أن النظام السوري وحلفاؤه مسؤولون عن اغتيال شخصيات لبنانية في لبنان والدليل أن المحكمة الدولية وجهت اتهامات لعناصر في "حزب الله" بمسؤوليتها عن اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه.
وبشأن الخبر الذي تناقلته بعض وسائل الإعلام عن وجود شبكة اتصال تابعة لقوى الأمن الداخلي، أكد ضاهر أن أحداً لا يستطيع أن يفتح على حسابه لا في الجيش ولا في قوى الأمن وكل ما في الأمر أن البعض ما زال منزعجاً من عمل فرع المعلومات بعدما أثبت فعاليته بكشف 30 شبكة لعملاء العدو الإسرائيلي.