واضاف مصدر معني أن "رئيس جمعية "إقراً" في طرابلس الشيخ بلال دقماق، أمّن الاتصال بين الحسن والأسير، بسبب عدم وجود سابق معرفة بين الأخيرين. وحذّر الحسن من إمكان حصول "أي احتكاك يؤدي إلى انفلات الامور في الشارع. لكن الأسير رد بالقول"انا احترم رأيك، لكننا مستمرون بما دعونا إليه".
وأشارت مصادر مقربة من الأسير إلى أنه تلقى اتصالات عدة من دار الفتوى في صيدا ومن مسؤولين في "الجماعة الإسلامية" طلبوا منه إلغاء التظاهرة، لكنه لا يزال مصراً على إقامتها.
