أوضح رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين السابق جاك صراف أن خطة النقل البحري بين لبنان والسعودية طرحت في العام الماضي، مشيرا إلى أن الحديث يدور حاليا حول تفعيل الخط البحري بين بيروت وجدة، ومنه برا إلى الرياض.
صراف وفي تصريح لصحيفة "السفير" لفت الى ان الخط البحري لن يصبح هو البديل، إنما أي تأخير يقع على الخط البري أو حدوث معوقات أخرى، تكون الخطة البديلة الجاهزة هي النقل البحري وذلك بالتنسيق والمتابعة من قبل وزير النقل، مؤكدا أهمية السوق السعودي للعديد من المنتجات اللبنانية خصوصا الصناعات الغذائية والمجوهرات.
وشدّد صراف على أهمية انعقاد الملتقى في هذا الوقت تحديدا، لا سيما في ظل ما تشهده المنطقة من حولنا، مبرزا العلاقة والتزامن بين الاستقرار ونمو الاستثمارات، وهذا ما تتمتع به حاليا السعودية خليجيا، ولبنان مشرقيا.
وأضاف: "التقاء رجال الأعمال من البلدين يعزز فكرة الملاذ الاستثماري، فضلا عن الدعوة لخلق فرص في هذا الوقت الضاغط، لا سيما أن الصورة في السنوات الثلاث المقبلة غير واضحة".