واصلت عناصر الجيش اللبناني عملية البحث عن الشاب سعود ممدوح الدندشي الذي كان قضى غرقا، يوم الخميس، قبالة بلدة منجز في مجرى النهر الكبير.
وأشار الى انه نتيجة لفيضان مجرى النهر وتدفق مياهه بسرعة كبيرة، فان الجهود التي بذلها الجيش اللبناني وعناصر الدفاع المدني والصليب الاحمر وأقرباء الضحية لم تسفر حتى الان عن اي نتيجة، حيث ان المياه قد جرفت جثة الضحية لمسافة تزيد عن الكيلومتر والبحث لا يزال متواصلا وسط ظروف مناخية قاسية.
وقد استقدم الجيش غطاسين للمساهمة في عملية البحث التي تتواصل لليوم الثاني على التوالي ابتداء من مصب النهر عند نقطة العريضة الساحلية صعودا حتى بلدة منجز حيث شوهدت جثة الفتى دندشي لاول مرة.
وفي هذا الاطار، نفذ أهالي وأقرباء الشاب مسعود دنشدشي في منطقة الدريب الأوسط اعتصاما عند مفترق بلدة عمار البيكات، تعبيرا عن غضبهم من منع الهجانة السورية الصليب الأحمر واقربائه وأشقائه من سحب جثته العالقة في مجرى النهر الكبير بالقرب من بلدة منجز، بعد أن قامت باطلاق النار عليهم. وطالب الاهالي الرؤساء الثلاثة وجميع المسؤولين بالتحرك السريع لدى الجهات السورية لتسريع عملية انتشال جثة ابنهم.
ورغم الطقس العاصف والماطر فان العمليات ستتابع حتى العثور على جثة الشاب دندشي.