وادانت الجمعية الحملة المغرضة التي تشنها بعض وسائل الإعلام والقوى الملتحقة بنظام البعث على الصحافيين الأجانب الذين يدخلون إلى لبنان من سوريا والمطالبة باستجوابهم، هذه الحملة التي لا تخرج عن سياق المنطق الترهيبي والقمعي لحلفاء البعث الذي يقفون باستمرار في صف الجلادين ضد الضحايا ويريدون ضرب الحريات وكم الأفواه إفساحا في المجال أمام حليفهم لمواصلة إجرامه، كما دعت الجمعية في المناسبة السلطات اللبنانية إلى تأمين الحصانة اللازمة لهؤلاء الصحافيين وتحميلها مسؤولية أي مكروه يمكن، لا سمح الله، أن يصيبهم.
واستنكرت الجمعية أخيرا الحملة التهويلية التي يتعرض لها رسام الكاريكاتور بيار صادق على خلفية رسمه صورة تمثل الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في صحيفة "الجمهورية"، هذه الحملة التي كل الهدف خلفها وضع السيد نصرالله بمصاف الانبياء والقديسين وجعل "أقواله أيات منزلة" تمريرا لمشروع الحزب السياسي، علما أن القاعدة التي يعمل بموجبها صادق واضحة، وهي رفضه التعاطي مع رجال الدين إلا عند تعاطيهم بالسياسة، والسيد نصرالله يقود مشروعا سياسيا أقل ما يقال فيه بأنه متواضع كونه يرمي فقط إلى إسقاط الاستكبار العالمي.
