في الذكرى السنوية السابعة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري نظم "تيار المستقبل" وقوى 14 آذار حفلا في تورنتو.
واعتبر النائب كاظم الخير أن "موقف المجلس الوطني السوري من العلاقة مع لبنان بمثابة تطابق كامل مع تطلعاتنا وطموحاتنا في علاقات متوازية ومتوازنة مع الشقيقة سوريا قائمة على التعاون والاحترام المتبادل".
واضاف "ننظر من حولنا إلى أشقائنا العرب وهم يملأون الميادين رافعين رايات الحرية والعدالة، ويسقطون في ساحات الشرف شهداء من أجل المستقبل الآمن المستقر والمزدهر، نتطلع إلى مستقبل عربي ناهض ومتآلف ينعم أبناؤه بالحرية والعدالة والديموقراطية وأن يتمتع إخواننا العرب في حقهم في حرية التعبير والإعتقاد، وأن يكونوا شركاء في تقرير مصيرهم وفي نهضة أوطانهم".
من جهته، اعتبر النائب الاسبق مصطفى علوش "أننا لا نتدخل في الشأن السوري، لكننا نشعر مع المظلومين ونعاني معهم لأننا ذقنا طعم الاغتيالات والتدمير ومحاولات الإلغاء التي مارسها نظام الاسد الأب علينا، ولأن تراثنا وقيمنا ومبادئنا تمنعنا من قبول تلك الانتهاكات غير الانسانية".
وشدد على "أننا مع سعد رفيق الحريري ورفاق رفيق الحريري وأصدقائنا وحلفائنا وأبناء وطننا لن نسمح مهما كانت التضحيات بالعبث في ما حققه الشّعب اللبناني من إنجازات عظام على طريق الوحدة والبناء والتحرير".
من ناحيته، رأى ممثل "القوات اللبنانية" مروان صادر أنه "لا يمكن إنجاز السيادة طالما هناك سلاح غير شرعي بيد عناصر خارج إطار الدولة والجيش وقوى الأمن". وأوضح أن هذا شرط من شروط الإستقرار وإنجاز السيادة الوطنية.
أما ممثل حزب الكتائب جورج منصور فجدد دعمه للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي ستحاكم المتهمين في جريمة اغتيال الحريري وجميع شهداء ثورة الأرز.