وضع عضو كتلة "المستقبل" النائب امين وهبي "ما حصل في مجلس النواب لجهة الحضور الكثيف لقوى 14 آذار في المؤتمر الصحافي للرئيس فؤاد السنيورة، في اطار الرسالة"، محملاً فريق الثامن من آذار المسؤولية، لانه يمتاز بإزدواجية المعايير والمقاييس والكيل بمكياليين في الوقت نفسه"، مشيراً الى ان "الكلام عن اقرار الـ 8900 مليار فقط مقدمة خطرة، لانهم يريدون اولاً تبرير ما صرفوه وفق ازدواجية المعايير، وثانياً لرفع سقف الصرف الى ما يوازي 19 مليار ليرة، وهذا ربما يسمح لهم بالصرف في المستقبل، والا يعودوا في حاجة الى تحضير موازنة".
وقال في حديث لـ "المركزية" "كما اوضح الرئيس السنيورة، والنائبان بطرس حرب وجورج عدوان، انه خلال الفترة التي حصل فيها صرف خارج قاعدة "الاثني عشرية"، كانت هناك موازنات ترسل لكن المجلس النيابي لم يقرها. كل ما نريد فعله الخروج من هذا النفق الضيّق ومعالجة الانفاق من تاريخ 1/1/2006 الى اواخر العام 2012، وان نطلق اجهزة الرقابة على الصرف".
اضاف "وزير المال محمد الصفدي اكد ان عملية الانفاق موثّقة بالارقام في الوزارة، واذا لزم الامر يمكن ايداعها في المجلس النيابي خلال اليومين المقبلين". وذكّر "بأن الرئيس نبيه بري عندما رفع الجلسة التشريعية الاخيرة، اقترح تشكيل لجنة تضم الافرقاء كافة، وكل فريق انتدب ممثلاً عنه الا "التيار الوطني الحر""، لانهم في حاجة دائماً الى شعارات وعناوين ليمارسوا الشعبوية والتخوين في حق ابناء البلد".