انتقد نائب حزب الله نوار الساحلي ما اسماها بـ"اصوات النشاز التي تتطاول على وزير التربية هذا الرجل الوطني الشريف الذي أراد أن يكرم شهداء لبنان في المواقع المختلفة كما تجري العادة في كل الدول التي تحترم تاريخها وبالتالي تكرم من صنع التاريخ وأعطى المجد للوطن".
ولفت الى "إن قرار الوزير مدعاة للفخر والاعتزاز، ونحن نشد على يدي معالي الوزير ونؤيده ونفتخر برجال تقدر الشهداء وتحترم تاريخهم وتعتبر أن ما قدموه فداء للوطن هو رسالة يجب على طلاب لبنان دراستها والاقتداء بها".
وأضاف: "لم نفاجأ ببعض الأبواق التي خرجت لتنتقد قرار وزير التربية لأن تاريخها معروف وهي لا تريد للبنان أن يكون عزيزا، حرا، مستقلا سيدا ولا تقدر قيمة هؤلاء الشهداء الذين شرفوا الوطن وأعلوا كرامته والذين هم بمثابة التاج على رأس كل مواطن شريف".
من جهته، وجه النائب علي فياض، "تحية تقدير" الى وزير التربية حسان دياب "على إصداره المذكرة التي قضت بتخصيص ساعة تدريس عن المقاومة في المدارس الرسمية والجامعة اللبنانية، تأكيدا للتضحية الوطنية السامية للمقاومة ودورها وشهدائها في مواجهة العدو الإسرائيلي، وبما يفترض أن يشكل موضوع اعتزاز بالكرامة الوطنية التي تتجاوز الحساسيات السياسية الداخلية وتترفع عن الانقسامات الفئوية البغيضة التي تهيمن على فكر البعض وحساباتهم ومواقفهم".
ورأى ان "حياد وزير التربية مهنيا والتزامه وطنيا، لا يروق، على ما يبدو، للمصابين بداء الطائفية والفئوية، الذين يجعلون من بديهيات الانتماء الوطني وثوابته موضوعا للمشاكسة والسجال والتحفظ والانتقاد الرخيص"، معتبرا ان "ساعة تدريس عن المقاومة التي أقرها وزراء تربية عديدون، بمن فيهم بعض وزراء 14 آذار، هي أقل ما يمكن تجاه المقاومة وشهدائها، بيد أن رمزيتها تبقى شديدة الأهمية، في زمن يسعى الساعون الى النيل من المقاومة وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء ولكن أنى لهم ذلك".