وقال نتانياهو في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الكندي ستيفن هاربر: "اريد الحفاظ على حرية اسرائيل في المناورة وفقا للتهديدات الايرانية"، مضيفا: "كل بلد سيطالب بهذا الشيء نفسه".
وفي الوقت الذي تلوح فيه اسرائيل بهجوم محتمل على المواقع النووية الايرانية المح نتانياهو الى ان ذلك لن يحدث من دون موافقة اميركية، وقال: "لم اضع خطا على الرمال للولايات المتحدة ولن افعل ذلك".
من جانبه اكد رئيس الوزراء الكندي، الذي اصبح في السنوات الاخيرة من اقوى حلفاء اسرائيل في العالم، "حق" اسرائيل في الدفاع عن نفسها حيال التهديدات الايرانية لكنه ابدى "تفضيله" لتسوية سلمية متعددة الاطراف للملف النووي الايراني.
