الجراح، وفي تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية، لفت الى ان قوى الامر الواقع في لبنان تمتلك غرفا ومطابخ سوداء ذات قدرات عالية في فبركة الملفات واجتراح الاضاليل وانتاج الشائعات المغرضة بحق كل من لا يطاوعها الرأي ومن لا يمتثل لتعليماتها وتوجيهاتها، خصوصا بحق شعبة المعلومات التي اثبتت استقلاليتها عن اي جهة حزبية او سياسية وائتمارها فقط بقيادة قوى الامن الداخلي، معتبرا بالتالي ان تلك المطابخ المدعومة والممولة من محاور اقليمية لا تقل خطورة عن مشروع اسقاط الدولة وسوقها باتجاه ما تقتضيه مصالح واهتمامات المحور السوري ـ الايراني.
على صعيد آخر وعن تقرير ديوان المحاسبة الذي حمل المسؤولية في فضيحة المازوت الاحمر للحكومة وشركات بيع المحروقات، لفت النائب الجراح الى انها ليست الصفقة الاولى التي يجريها وزير الطاقة والمياه جبران باسيل، لا بل هي صفقة من سلسلة صفقات ابرمها هو وغيره من وزراء التيار العوني، معتبرا ان الوزير باسيل اعتقد في لحظة مظلمة ان بامكانه تمرير عمليات تسليم المازوت الاحمر بملايين الليترات الى المحسوبين عليه، قبل ساعات من انتهاء المدة المحددة لبيعه معفيا من القيمة المضافة وذلك كرشوة انتخابية من المال العام وعلى حساب الشعب، وهو بالتالي ما سيحاسب عليه امام المجلس النيابي، مشيرا الى ان جل ما يضطلع به باسيل في وزارته هو استعمال المال العام لرشوة الناخبين به، وارتكاب الموبقات والاسراع الى اتهام الآخرين بها، مؤكدا انه مهما حاول باسيل الالتفاف على تقرير ديوان المحاسبة فلن يفلح في تبرئة نفسه من الاعتداء على مال الشعب والافلات من محاسبته التي قد تصل الى سحب الثقة.
