وتولى وزراء "جبهة النضال الوطني" النيابية غازي العريضي، وائل أبو فاعور وعلاء الدين ترو، وبتكليف من رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط الذي غادر أمس الى باريس في زيارة خاصة، القيام بتحرك عاجل في اتجاه رئيسَي المجلس والحكومة لقطع الطريق على التداعيات السياسية المترتبة على انعقاد الجلسة من دون ان يكون جدول أعمالها مقروناً بمعالجة شاملة للإنفاق.
وقالت مصادر وزارية لصحيفة "الحياة" إن تحرك وزراء جبهة النضال جاء في الوقت المناسب، شعوراً منهم بأن لا مصلحة في إيصال البرلمان في جلسته الإثنين الى طريق مسدود في ظل انقطاع التواصل بين المعارضة والأكثرية التي تتوزع بين فريق يحبذ الوصول الى تسوية وآخر يتزعمه رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون، الذي يرى ان الظروف مواتية لاختبار مدى قدرة الأكثرية على التوحد حول موقف، ليستمر من خلالها في توجيه الاتهامات الى المعارضة وتحديداً الى رئيسَي الحكومة السابقين فؤاد السنيورة وسعد الحريري.
وعلمت "الحياة" ان وزراء جبهة النضال تمنوا على بري التدخل لإيجاد تسوية، وأن لا مانع لديهم في تأجيل الجلسة لمزيد من المشاورات وإعطاء فرصة أكبر للوصول الى وفاق وتفاهم، وخصوصاً أن رئيس المجلس أبدى كل استعداد لإيجاد تفاهم قبل جلسة الإثنين لأنه لا يريد الانقسام وكان وراء تأجيل الجلسة السابقة لمنع الوقوع فيه.
