#dfp #adsense

محاولات لإيجاد حل للانفاق الحكومي…”الجمهورية”: 14 آذار تستبق الجلسة بهجوم دفاعي وعون يحضّر لدفاع هجومي

حجم الخط

نشطت الاتصالات في غير اتجاه لقوننة المصاريف من خارج الموازنة، عشية جلسة الاثنين التشريعية، وفي موازاة تحرّك وزراء "جبهة النضال الوطني" في اتجاه رئيسي المجلس النيابي نبيه بري والحكومة نجيب ميقاتي الذي سافر امس في إجازة ليومين، تحدثت اوساط العاملين على الحل لـ"الجمهورية" عن اتصالات تجري في محاولة لإيجاد تسوية قبل الجلسة التشريعية، لكنها نَفت في المقابل ان يكون هناك سيناريو يوضِح هذا الحل. وأبقت على كل الاحتمالات، من بينها تأجيل البحث ببَند "المليارات" في جلسة الاثنين، علماً ان هناك مشاريع قوانين عديدة اعتبرتها الاوساط لا تقلّ أهمية عن هذا البند. وكان الرئيس فؤاد السنيورة تقدّم باقتراح قانون معجل مكرر الى الجلسة لقوننة الـ11مليار دولار، أسوة باقتراح القانون الذي قدمته حكومة الرئيس نجيب ميقاتي لصرف مبلغ 8900 مليار ليرة لتغطية إنفاق الحكومة للعام المنصرم، معتبرا ان قضية الـ 11 مليارا هي نكتة سَمجة، وانه لا يطلب براءة ذمة من احد.

وعلمت "الجمهورية" ان "تكتل التغيير والإصلاح" "يُعدّ رداً مفصّلاً على ما جاء "من مغالطات" في كلام السنيورة، وسوف يعلن عنه امين سرّ التكتّل النائب ابراهيم كنعان".

تحرّك وزراء جنبلاط

وكان لافتا التحرّك الذي قام به وزراء الحزب التقدمي الاشتراكي الثلاثة: غازي العريضي ووائل ابو فاعور وعلاء الدين ترو، على كل من رئيسي المجلس النيابي نبيه بري والحكومة نجيب ميقاتي، لشَرح موقف الحزب من ملف ما بات يعرف بقوننة المليارات.

وقالت مصادر الحزب لـ "الجمهورية" إنّ تحرّك التقدمي بدأ قبل 24 ساعة، عندما ابلغ العريضي "حزب الله" بموقف التقدمي الرافض للتصويت في مجلس النواب، الى جانب أي من المشروعين العائدين لكلّ من قوى 14 آذار الذي اعلنه السنيورة، استنادا الى اقتراح القانون الذي تقدم به النائبان غازي يوسف وجمال الجراح، أو مشروع 8 آذار الذي يقوده التيار الوطني الحر ومعه نواب حزب الله.

واشارت المصادر الى ان الوزراء الثلاثة ابلغوا الى بري وميقاتي الموقف صراحة، وقالت: لا يراهن احد على ان موقف نواب الحزب التقدمي في جيبه، او ان ما تعهّد به الحزب في مواقفه الأخيرة يهدف الى تخفيف حدة الاحتقان في البلد، وليس العكس. فالوقت ليس لنصرة فريق على آخر لا من 8 ولا من 14 آذار، وحل مشكلة الإنفاق لا يمكن ان تكون مجزأة، فالحل واحد في المشروعين ودَمجهما اقصر الطرق للتفرّغ الى ما هو اهم، والى ملفات اكثر اهمية بالنسبة الى الحكومة والمواطنين في آن. وتزامنت جولة الوزراء الثلاثة مع نبأ سَفر كل من النائبين وليد جنبلاط ومروان حمادة الى باريس على متن طائرة خاصة واحدة.

الى ذلك، قالت مصادر واسعة الإطلاع لـ"الجمهورية" إنّ موقف الاشتراكي شَكّل الصفعة الأولى لمَساعي "التيار الوطني الحر" في دعوة نوّاب الأكثرية من التحالف المترجم في الحكومة الحالية الى تأكيد تضامنهم في المواجهة المقررة في مجلس النواب الإثنين المقبل.

وقالت مصادر نيابية مطلعة إنّ السعي الى توفير النصاب من طرف واحد لن يكون مُجدياً، لأنه بات من سابع المستحيلات، بعدما حسم جنبلاط موقفه من الموضوع.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل