هذا الكلام يكشف حقيقة من يملك السلاح ويسعى لإستخدامه في إطار حساباته الفئوية الضيقة، ويستدعي تحركاً سريعاً للقوى الامنية لمنع تسلل الفتنة الى لبنان على يد مرتزقة يعشقون العمالة، ويشكل إخبارا بذاته للنيابة العامة كي تضع حداً لهذا البعثي صنيعة نظام الاسد فايز شكر قبل أن يمارس في الشارع همجيته التي تميّز بها عبر شاشات التلفزة.
هذا الكلام يعكس حال اليأس والافلاس التي يعيشها أيتام سوريا، مع شعورهم أن ساعة "ولي نعمتهم" قد دنت، وأنهم برحيله سيُرحّلون حتى من مزبلة التاريخ.
