أبدى المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى ارتياحه لنتائج اجتماع رؤساء الحكومات السابقين مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في السراي الكبير، آملا في ان يتثمر مزيدًا من التواصل والتعاون والتضامن لما فيه مصلحة المسلمين واللبنانيين جميعًا ولاسيما لجهة إقرار تطوير وتحديث مؤسسات دار الفتوى والأوقاف الإسلامية عبر اللجنة المقترحة بهذا الخصوص.
المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، وفي بيان اثر اجتماعه برئاسة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، دعا القيادات المعنية إلى المزيد من التكاتف لمواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة وخطورة انعكاساتها على الساحة اللبنانية مما يتطلب مزيدًا من المسؤولية والوعي واليقظة والحذر. وأهاب بالسلطتين التشريعية والتنفيذية بوجوب اعتماد وحدة المعايير في معالجة جميع شؤون البلاد بما فيها القضايا المالية العالقة عبر الحكومات المتعاقبة وعدم الهاء الرأي العام بمعارك وهمية تزيد الإنقسامات والبلبلة.
وإذ توقف المجلس أمام الفلتان الأمني الحاصل في الآونة الأخيرة والذي استشرى أخيرا في بعض المناطق اللبنانية، دعا السلطات الأمنية إلى المزيد من التشديد في بسط الأمن لحماية أرواح الناس وأموالهم وممتلكاتهم.
وفي الشان الإقليمي، أبدى المجلس ألمه وحزنه العميقين لما يحصل على الساحة السورية من قتل وتدمير وسفك للدماء البريئة، داعيا السلطات اللبنانية المسؤولة إلى مزيد من الإهتمام الجدي بشؤون النازحين السوريين وتأمين الرعاية المناسبة لهم.