
تتّجه الانظار الاحد الى وسط بيروت الذي سيشهد مسيرة تضامنية مع الشعب السوري ومدينة حمص دعا اليها إمام مسجد بن رباح الشيخ احمد الاسير.
ووسط ما يشاع عن تظاهرة مضادة تأييداً لما يقوم به النظام السوري والخوف من ان يتحوّل وسط بيروت ساحة للصراع بين التظاهرتين، سألت "المركزية" اصحاب الدعوة عمّا سيحصل وما اذا حصلوا على ترخيص مسبق من الاجهزة الرسمية.
الشيخ احمد الاسير اكد "المضي في تظاهرة الغد نصرة للشعب السوري ولمدينة حمص"، مشيراً الى اننا "حصلنا على ترخيص شفهي بالتظاهر من الاجهزة الامنية ومن محافظ بيروت"، موضحاً ان "الاجهزة الامنية على تنسيق معنا في شان الغد".
واوضح في حديث لـ"المركزية" "رداً على التهديدات التي تلقيناها من قوى الثامن من آذار، وحزب البعث بالنزول الى الشارع اثناء التظاهرة واستخدام السلاح، حمّلنا الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله مسؤولية وقوع اي نقطة دم غداً كونه قائد هذا الفريق".
وعمّا يحكى عن ضغوط مورست من اكثر من طرف سياسي وامني لإلغاء المسيرة التضامنية، اشار الى اننا "لا نسمح لأحد بان يمارس علينا الضغوط"، معلناً ان "بعض الاجهزة الامنية والسياسية نصحتنا بالعدول عن الاعتصام، نحن نسمع وجهة نظر الجميع لكننا لم نأخذ بها".
وعن نفي "تيار المستقبل" في بيان اي علاقة له بتظاهرة الغد، قال الاسير "هذه وجهة نظرهم ويحق لهم التعبير عنها، اما وجهة نظري فتشير الى انه عندما ترتكب المجازر ولا نحرّك ساكناً اقله يجب ان نعتصم سلمياً ونرفع صرخة ألم"، مؤكداً ان "الضعف والخوف من تظاهرة الغد غير مبرر".
وعمّا اذا كانت تظاهرة الغد تتعارض وسياسة "النأي بالنفس" التي تتّبعها الحكومة تجاة ما يجري في سوريا، شدد على ان "تظاهرة الغد سلمية هدفها التعبير عن تضامننا وتأييدنا للثورة السورية فقط لا غير، نحن لا ندعو الى فتح الحدود وحمل السلاح وتجييش الناس كي تقاتل في سوريا، بل جلّ ما نبغيه الاعتصام سلمياً وقول كلمة حق".
وعن اختيار وسط بيروت تحديداً، لفت الشيخ الاسير الى ان "الضجيج الذي أثير حول هذا الموضوع اكبر دليل على اهمية صوت الحق من وسط بيروت".
من جهته أكد الامين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان الوزير السابق فايز شكر جواباً على سؤال من "المركزية" انه "اذا اعطي الشيخ الاسير ترخيصاً في التظاهر غداً، فنحن سنتظاهر سواء حصلنا على اذن رسمي ام لا". ورداّ على سؤال قال "حتى الآن لم نحصل على ترخيص مع اننا تقدمنا بطلب لذلك".