اعلنت وزارة الخارجية الالمانية انها استدعت السفير الايراني للمطالبة بالافراج عن القس يوسف ندارخاني المحكوم عليه بالاعدام في ايران والذي تتخوف من اعدامه.
وقالت متحدثة باسم الوزارة في بيان "بناء على طلب الوزير غيدو فسترفيلي، استدعي السفير الايراني الجمعة)الى وزارة الخارجية لابلاغ ايران بالقلق العميق للحكومة الالمانية حيال مصير القس المسيحي يوسف ندارخاني وللمطالبة بالافراج الفوري عنه".
واضاف البيان "تفيد مجموعة من المعلومات المستقاة من مصادر مستقلة ان ندارخاني قد يعدم قريبا، وقد اصدرت السلطات القضائية الايرانية تعليمات في هذا الصدد الى سجن رشت المركزي".
واوضح البيان ان الوزير فسترفيلي يطلب الاسراع في تصنيف القضية والافراج الفوري عن القس.
وكان ندارخاني، المسلم الذي اعتنق المسيحية في التاسعة عشرة من عمره واصبح قسا لمجموعة انجيلية صغيرة سميت "كنيسة ايران"، اعتقل في تشرين الاول 2009 وحكم عليه بالاعدام في ايلول 2010 بتهمة الردة عملا بأحكام الشريعة الاسلامية المطبقة في ايران.
ومنذ ذلك الحين، يعيش هذا القس الذي يبلغ اليوم الرابعة والثلاثين من العمر، هاجس الاعدام.