ولفت شلح في تصريح لصحيفة "الراي" الكويتية، إلى ان تبادل الاتهامات بين "فتح" و"حماس" بخصوص تأجيل تشكيل الحكومة لن يحل المشكلة، لان كل طرف لديه من الحجج ما يدافع بها عن موقفه، لكن في المحصلة الشعب الفلسطيني هو الخاسر بتعطيل المصالح وعدم الالتفات الى التحديات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي خصوصا في القدس المحتلة.
واعتبر ان ما يجري في سوريا للاسف شيء محزن وخطير وقد تكون له تداعيات خطيرة وكبيرة على مستقبل سوريا والمنطقة، آملا، ان يجد الشعب السوري بكل مكوناته طريقة الى حل سلمي سوري يحقن الدماء، ويحافظ على وحدة سوريا ويحقق طموحات شعبها في واقع افضل يليق بسوريا ومكانتها ودورها في الامة.
