#adsense

موقفنا ليس دعما لـ”14 آذار” ولا لتطيير النصاب… العريضي: لن نذهب الى جلسة الإثنين إذا لم يحل موضوعي الـ 11 مليار والـ 8900 مليار

حجم الخط

اكد الوزير غازي العريضي أن نواب جبهة النضال الوطني لن يذهبوا الى مجلس النواب الإثنين في حال لم يتم الوصول الى حل لموضوع الـ 11 مليار دولار والـ 8900 مليار ليرة، مشددا على أن هذا الموقف ليس دعما لقوى الرابع عشر من آذار ولا لتطيير النصاب لمصلحة فريق معين على حساب فريق آخر.

العريضي، وفي حديث لبرنامج لقاء الأحد من "صوت لبنان" (93.3) مع الزميلة جيزيل خوري، اعتبر أن جلسة مجلس النواب يجب الا تؤثر على عمل الحكومة، مؤكدا ان الحكومة باقية موضحا ان هدف جبهة النضال الاساسي الوصول الى حكومة أكثر انتاجية وتنفيس الاحتقان الحاصل، واضاف العريضي: "اذا بقيت عناصر اما عن المساعي المبذولة لايجاد تسوية للخلاف القائم حول الانفاق من خارج الموازنة، فقد رفض العريضي الحديث عن خلاف مالي معتبرا ان المسألة سياسية".

وفي هذا السياق، نوه العريضي بالدور الاستثنائي والايحابي الذي لعبه الرئيس نبيه بري في الفترة الاخيرة، مبديا أسفه للانقسام العامودي الحاصل في مجلس النواب والذي أدخل البلد في مشكلة حقيقية .

العريضي، واذ أكد أن الفريق الذي يعارض ويطالب بفتح ملف ال 11 مليار دولار كان في الحكم وجزء من الحكومة وانفق المال لوزارته، دعا الى العودة لمجلس النواب لتحديد سقف الانفاق وقوننته مع استمرار الرقابة المالية لانه من غير المقبول الاستمرار في الوضع الحالي.

وفي هذا السياق، لفت العريضي الى أن آخر موازنة أقرت كانت في العام 2005، مؤكدا أن الحكومة الحالية لا تستطيع ابقاء سقف الانفاق مفتوحاً، مضيفا: في العام 2008 فتحت أبواب مجلس النواب ولم تقر الموازنة ويومها كانت الحكومة حكومة وحدة وطنية.

على صعيد آخر، رأى العريضي أن التمديد لعمل المحكمة الدولية حافظ على استقرار البلد وشكل أمانا للواقع الاقتصادي على الرغم من انتقادات الكثيرين.

العريضي علق على الخلاف المرتبط بالتعيينات الادارية قائلا ان المسألة تعني الجميع وليس فريقا معينا فقط.

وردا على سؤال حول ازمة بدل النقل واستقالة الوزير شربل نحاس شدد العريضي على انه كان وما يزال ضد الاداء الذي حصل نتيجة سوء الادارة السياسية والتي انتهت بخروج الوزير نحاس من الحكومة.

وعن التظاهرتين في وسط بيروت اليوم أكد العريضي أن لبنان في خطر حقيقي لأن الانقسام الحاصل يأخذ طابعاً مذهبياً، معتبرا أن الجميع يملك حق التظاهر والتعبير عن رأيه الا أن الاحتقان الموجود يأزم الوضع.
ولفت الى ان البعض ينتظر الفرصة المناسبة للانقضاض على وسط بيروت وسوليدير لما لها من رمزية.

ووضع العريضي زيارة الشيخ أحمد الأسير لجنبلاط في اطار التعارف، مؤكدا أن جنبلاط لم يدعم مواقف الاسير ابداً.

وفي معرض تعليقه على الموقف الروسيّ من الوضع في سوريا، استبعد العريضي احداث تبدل في الموقف الحالي بعد اعادة انتخاب الرئيس فلاديمير بوتين قائلا ان هذا الامر سيدعم بشكل أو بآخر النظام السوري وسيعطيه زخماً قوياً.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان 93.3

خبر عاجل