وتابع طعمة: "في حال استطاعت الأكثرية الظرفية أن تؤمن نصابا، للجلسة التشريعية، دون التوصل إلى حل عادل وشامل، لقضية الإنفاق من خارج الموازنة، وهذا مستبعد جدا، وحاولت أن تتخذ قرارات استفزازية، تكون قد لعبت بالتوقيت السيء، ونحن نتخوف من مصلحة لدى البعض بتعميم الفوضى، لفرض خيارات قوى الامر الواقع على عموم اللبنانيين. نرجو أن يكون ذلك غير صحيح، ويبقى خيارنا جميعا السعي إلى تطبيق القوانين المرعية، وتكريس مرجعية الدولة".
واضاف: "حبذا لو ننطلق جميعا من هذه المسلمات، بغض النظر عما ستؤول إليه تطورات الوضع المأزوم في سوريا. وإذا كنا نقدر حرية التعبير، ونؤكد ضرورة صونها، لجميع المواطنين من دون تمييز، فنحن أيضا ندعو إلى دراسة اي تحرك ميداني، وتغليب مصلحة لبنان، وسلمه الأهلي على أي خيار آخر، من دون أن يعني ذلك قبول الظلم والتستير عليه، أو غض النظر عن جرائم ترتكب باسم الإنسانية. فلنسع إذا ليكون كل تحرك داخلي ملتزم إلى أبعد حدود بكل المعايير الاخلاقية والديموقراطية والسلمية، في حال كان لا بد منه، ويخدم القضية".
