ذكرت صحيفة "اللواء" انه بعد قبول الرعاية البطريركية لمسألة التعيينات العالقة بين الرئيس ميشال سليمان والنائب ميشال عون اللذين اجتمعا في قصر بعبدا بعد ظهر الاحد، تم ترتيب لجنة وساطة مارونية قوامها الوزير السابق وديع الخازن ورئيس الرابطة المارونية جوزيف طربيه، وبحضور البطريرك بشارة الراعي.
وبحسب المعلومات، فإن اللقاء الذي لم يكن مفاجئاً للمعنيين، اذ كان يتم التحضير له منذ اسبوعين، بحث في ملفي التعيينات والانتخابات، وانه جرى اتفاق على ضرورة المحافظة على موقع الرئاسة الاولى، دون المس بالحجم التمثيلي للنائب عون.
وفيما تكتم الوزير السابق الخازن عن الاسم الذي يمكن ان ينال موافقة الرئيس سليمان وعون ويحظى ببركة البطريرك لرئاسة مجلس القضاء الاعلى، مكتفياً بالاشارة الى توافق على اسم طرحه وزير العدل شكيب قرطباوي، فإنه أكد لـ"اللواء" بأن اللقاء كان جيداً، وانه "فتح صفحة جديدة، ضناً من الطرفين لمصلحة لبنان العليا، وترتيب البيت المسيحي الذي سينعكس ايجاباً على الوضع اللبناني"، مشيراً الى ان هناك "مؤشرات في حال سمحت الظروف بأن تنطلق ورشة التعيينات قريباً، نظراً لاهمية هذا الموضوع من جهة، ولاستمرار وجود شواغر كبيرة في المؤسسات الرسمية، ان كان على الصعيد الاداري أو على الصعيدين القضائي والدبلوماسي".
الا أن أجواء "التيار الوطني الحر" لم تشأ أن تعطي اللقاء ابعاداً أكثر مما يحتمله، مكتفية بالاشارة إلى أن عون لم يرغب بمخالفة رأي البطريرك الماروني، ولجنة الوساطة المارونية، عندما فاتحته بعقد لقاء مع الرئيس سليمان لتسوية الخلافات بينهما، لافتة إلى انه جرت مصارحة بالعمق لنقاط الخلاف بين الرجلين الا انهما لم يتوصلا إلى نتيجة حاسمة، خصوصاً على صعيد التعيينات.