وأفادت معلومات لصحيفة "النهار" أن هؤلاء كانوا يحاولون دخول الاراضي اللبنانية، تزامنا مع تدفق مئات العائلات السورية النازحة من بلدات القصير، الزراعة وجوسيه السورية الى محلة مشاريع القاع، في ظل معارك ضارية في القصير السورية، واستنفار أمني غير مسبوق من فوج الحدود التابع للجيش اللبناني عند معبر جوسيه – القاع الحدودي، والذي تحول ثكنة عسكرية يمنع الاقتراب منها منعا باتا.
وقال وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور لـ"النهار، ان نحو الفي شخص دخلوا الاراضي اللبنانية ، وإن عشرة في المئة منهم عائلات، والباقين من الشباب وهذا ما سيولد إرباكا في التعامل معهم، كما ان هذا الملف قد يتسبب بمشكلة سياسية اضافية".
وأكد أن لا امكان لوزارة الشؤون لرعايتهم الا اذا انتقلوا الى منطقة الشمال، لان مجلس الوزراء لم يفوض الى الوزارة رعاية النازحين بقاعا. وأضاف ان عددا كبيرا منهم سيعود بالتأكيد ما ان تتبدل الظروف الامنية في قراهم المتاخمة للحدود مع لبنان.
