وأخذ قانصوه على الامين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي الوزير السابق فايز شكر نزوله الى مستوى الأسير قائلا: كبعثيّ أسأل: هل هكذا ندعم النظام في سوريا. لم يكن معه لا "حزب الله" ولا "القومي السوري" ولا أحد من الأحزاب، فكيف يخرج وحيداً؟ هل من أجل الظهور في التلفزيون؟ وهل بالصراخ ندعم سوريا؟ نحن ندعمها بعملنا الدؤوب، بإسهامنا في إلقاء القبض على الهاربين على الحدود، وبالمساعدة عمليّا على وقف تهريب السلاح اليها، وفي منع العناصر من التسلّل، وزوّدنا الدولة اللبنانية بالمعلومات عن اماكن حصول التهريب في وادي خالد والهرمل، فنحن العين الساهرة التي لا تنام".
واعتبر قانصوه "أنّ المؤامرة في سوريا تقترب من نهايتها، وأنّ اكبر انتصار سجّل بضرب العمود الفقري للجماعات المسلّحة في بابا عمرو".
