قد تؤدي معركة الوصاية على فتاة في الثامنة، تخوضها مثليتان في فلوريدا الأميركية، الى إعادة النظر في القانون المعمول به منذ عقدين، وإعادة تعريف مفهوم "الوالدة" في قوانين الأحوال الشخصية.
وفي التفاصيل أن مثليتين تخوضان معركة الوصاية على فتاة، ولدت بنتيجة تبرع إحداهما ببويضة ملقحة حقنت في رحم الأخرى، لكن انفصالهما بعد سنتين أدى الى نزاع قضائي على الحضانة، بعدما حكم أحد قضاة المحكمة الابتدائية بأن الفتاة تعود الى "أمها بالولادة".
وبعدما نقضت محكمة الاستئناف القرار الابتدائي ومنحت "الوالدتين" حقوقاً متساوية، تنظر المحكمة العليا في امكان إعادة النظر في القوانين التي تنظم التبرع بالبويضات والسائل المنوي، ويطرح أسئلة دستورية عن حقوق المثليين في تربية الأولاد.