أكّد عضو تكتل "القوّات اللبنانيّة" النائب جوزيف المعلوف أن من الواضح أن المعارضة وجبهة "النضال الوطني" لن يشاركا في الجلسة التشريعيّة، مشيراً إلى انه كان مطلوب معالجة بعض البنود على جدول الأعمال، وكان من الأفضل تأجيل البندين المتعلّقين بصرف 8900 مليار من خارج الموازنة والـ11 مليار إلى الجلسة اللاحقة. وأضاف: "من الواضح أن رئيس مجلس النواب نبيه بري لم يقم بهذا الأمر كي لا يكون هو من يتخذ قرار تأجيل الجلسة، إلا أن النصاب لن يؤمن وستؤجل الجلسة تلقائياً".
المعلوف، وفي حديث إلى إذاعة "لبنان الحر"، أشار إلى أن قوانين البرلمانات حول العالم تنص على أنه إن كان النواب موجودين في حرم المجلس يعتبر أنهم حاضرين في الجلسة إلا أن هذا القانون لا يطبق في لبنان، لافتاً إلى أنهم كنواب يقومون "بالمداومة" في مكاتبهم في مجلس النواب خلال الأسبوع. وأضاف: "بما أنه لم يتم التوصل إلى حل لذلك لن نكون حاضرين في القاعة العامة أثناء انعقاد الجلسة".
ورداً على كلام وزير الطاقة والمياه جبران باسيل بأن "ذعر (رئيس كتلة "المستقبل") الرئيس فؤاد السنيورة وصل به الى حد مقاطعة جلسة مجلس النواب إذا لم يحصل بسطرين في اقتراح قانون على براءة ذمة قيمتها 11 مليار دولار"، قال المعلوف: "الرد على هذا الكلام أتى على لسان حلفاء باسيل في الحكومة الذين تكلموا عن الكيديّة التي لا تزال تمارس في العمل السياسي والتي تساهم في تعطيل البلاد الى حد بعيد وتستمر في تعطيل العمل السياسي الذي يفترض به التعاطي في العدد الكبير من القضايا الإنسانيّة التي من المفترض أن تحل في مجلس النواب لتسيير أمور المواطنين".
وعن سبب سفر رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" الدكتور سمير جعجع إلى قطر في هذه المرحلة خصوصاً وهو كان قبل فترة قد زار السعوديّة، أكّد ان الدكتور جعجع يقوم بجولة على عدد من الدول العربيّة والأجنبيّة، "وهذا الأمر طبيعي لرجل بموقعه على الساحة السياسيّة اللبنانيّة"، مشيراً إلى أنه من الضروري التواصل مع البلدان العربيّة الشقيقة ليتم المتابعة والتعاون لإيجاد الدعم المطلوب من أجل حلحلة بعض القضايا في لبنان.