#adsense

نواف الموسوي: حكمة وقوة فريقنا السياسي وراء بقاء الاستقرار في لبنان

حجم الخط

رأى عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي انه "اذا كانت سياسة "النأي" لا تعني التخلي عن المسؤولية الانسانية كما اشار الرئيس ميقاتي، فان سياسة النأي عن النفس ايضا تعني ان يتحمل لبنان مسؤولية ممارسة سيادته على ارضه، وان تتحمل القوى المنوط بها الامن، مسؤولية حماية الحدود وضبطها بحيث لا تكون لا ممرا ولا مقرا ولا معبرا للاضرار بأمن سوريا"، معتبرا "أن القاعدة الصحيحة هي ان الاستقرار في لبنان مرتبط بالاستقرار في سوريا".

وشدد خلال احتفال تأبيني في بلدة عيتا الشعب على "أن بقاء الإستقرار في لبنان قائما الآن في لحظة عدم الاستقرار في سوريا، ما هو الا بسبب حكمة وقوة فريقنا السياسي الذي تعالى على الصغائر ولم يستدرج الى اصوات مشبوهة ومعروفة الولاءات والتمويل وليس لها من هدف الا ادخال لبنان في آتون الفتنة التي يعمل على ايقادها وتسعيرها في المنطقة بأسرها".

وقال: "نعم هذا البلد مدين مرة أخرى للمقاومة في الاستقرار الذي يشهده، وعلى الحكومة ان تتحمل مسؤولياتها كاملة تجاه أهلها ومواطنيها في هذا الاطار، وبالتالي فإن ثمة ملفات انسانية ومسؤوليات ادارية كثيرة يجب ان تضطلع الحكومة للعمل من اجل حلها ولا بد من دفع هذه العجلة لكي تتحرك الى الامام".

وأشار إلى "أن لا مبرر للربط بين قضيتي ال 8900 مليار ليرة وال 11 مليار دولار لأن الامر بات واضحا وأنه كان لديكم سنتين منذ العام 2010 ولم تقدموا على اي تحرك في مناقشات لجنة المال والموازنة"، مؤكدا "أن هناك امكانية لحل هذا الموضوع عبر الاطر القانونية في ديوان المحاسبة التي يتولى دراسة هذه الملفات لا عبر قرار من المجلس النيابي".

ولفت إلى "انه يجب ان لا يرتبط انجاز المهام المنوطة بالحكومة بهذه العقدة التي نشأت والتي هي ابعد من ال11 مليار، وتساءل :"ماذا يسمي الرئيس السنيورة ذلك غير صك براءة؟"، معتبرا "ان ما يريده هو وفريقه ابعد من ذلك، لأن خيبة الرهانات على سقوط النظام في سوريا قد فرضت عليهم اعادة جدولة اعمالهم في لبنان، بعد أن كانوا مرتاحين ويؤمنون بقرب سقوطه، وبالتالي سقوط الحكومة معه".

واعتبر الموسوي "أنه كان ينبغي على شركائنا في لبنان ان يسهموا معنا في تأسيس قاعدة وفاقية تسمح بإعادة انهاض لبنان بمؤسساته وتفعيلها، لكن خياراتهم السياسية اعتقد انها تأخذ البلد الى الحد الذي يهدد لبنان في وجوده، وأن مسار الشريك الآخر هو أنه لا يريدك في البلد وحاضر لان يهمشك في الحكم، فمن العام 2006 إلى أيار ال 2008 يضعك خارج الحكم ويأتي في قصة ال11 مليار دولار ليقول لك انهم اصبحوا يتوسلوا للرئيس بري".

وتساءل "اذا كنت لست حاضرا للاعتراف بالآخر على انه مقاومة ولا تريده شريكا لك في الحكم وحاضر لان تهمشه وتتواطأ في توجيه الاتهام اليه في اكثر الجرائم زورا وبهتانا فهل تريد لبنان"؟ مشددا "على أنه إذا كان هناك من يسوق الوثائق السياسية ليفكر بالمسارات السياسية فإنه يدرك قبل اي احد آخر انه لا يستطيع الغائنا في لبنان".

وأضاف :"لو كانوا على قدر من القوة لكان لبنان الآن في آتون الحرب الاهلية لكن لدينا من القوة التي تحافظ على لبنان منيعا في مواجهة العدوان الاسرائيلي وامام المحاولات التخريبية لوحدتنا الوطنية بأشكالها المختلفة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل