قتل سوريان الاثنين في درعا احدهما في اشتباكات بين قوات نظامية والجيش السوري الحر، والآخر بسبب تعرضه للتعذيب على ايدي قوات الامن، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا.
وتجدد القصف الاثنين على مدينة الرستن في ريف حمص، واشار المرصد الى ان اليات للقوات النظامية السورية التي تحاصر المدينة جددت قصفها عليها، مؤكدا ان القوات النظامية السورية تواصل منذ الصباح حملات دهم واعتقالات في حي جوبر المجاور لحي بابا عمرو في حمص الذي سيطرت عليه قبل ايام.
واوضح الناشط ابو يزن الحمصي في اتصال مع وكالة "فرانس برس" من حمص ان عمليات الدهم تستهدف ايضا حي السلطانية، مشيرا الى ان عائلات من بابا عمرو تقيم حاليا في هذين الحيين.
وذكر الناشط ان قوات النظام التي دخلت بابا عمرو تعمل على فتح الطرق وتنظيفها، بعد ان تسبب انهيار ابنية ومنازل نتيجة القصف على مدى شهر تقريبا الى محو معالم الشوارع.
وفي ريف دمشق، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان قوات عسكرية تضم دبابات وناقلات جند مدرعة اقتحمت مدينة يبرود صباح اليوم. واشارت لجان التنسيق المحلية في بيان الى ان عملية الاقتحام ترافقت مع قصف على المدينة التي تبعد حوالى اربعين كيلومترا عن العاصمة، والى انقطاع تام للاتصالات.
وأكد الناطق باسم اتحاد تنسيقيات دمشق وريفها محمد الشامي لـ"فرانس برس" ان قوة عسكرية كبيرة اقتحمت مدينة يبرود من كل الجهات"، مشيرا الى وجود الكثير من المجندين في المدينة الذين تخلفوا عن الالتحاق بالخدمة، وعسكريين في الجيش لجأوا اليها بعد الانشقاق لانها كانت تعد آمنة نسبيا.
وفرقت قوات الامن الاثنين تظاهرة طلابية خرجت من كلية الزراعة في جامعة حلب وطالبت باسقاط النظام، واعتقلت ثلاثة من الطلاب المتظاهرين، بحسب المرصد.