يُقال: "العتب على قدر المحبة"، أما "العتب" بين "غيفارا" و"كاسترو" حزب "البعث" في لبنان أبو جاسم وفايز شكر فهو على قدر "محبة" كل منهما لتبوء القيادة القطرية لـ"البعث" في لبنان…
ويقال: "المصيبة بتجمع"، ولكن حتى الكارثة التي يعيشها اباهما "الحنون" بشار الاسد وسقوطه الحتمي والذي سيجعلهما ايتاماً لم تستطع ان تجمعهما. وكل منهما ينتظر الآخر "ع الكوع"…
وفي معرض تعليقه على التظاهرة المضادة التي قادها شكر بوجه الشيخ احمد الاسير في وسط بيروت، سأل قانصو عبر "الجمهورية" الاثنين 5-3-2011: "هل هكذا ندعم النظام في سوريا. لم يكن معه لا "حزب الله" ولا "القومي السوري" ولا أحد من الأحزاب، فكيف يخرج وحيداً؟ هل من أجل الظهور في التلفزيون؟ وهل بالصراخ ندعم سوريا؟ نحن ندعمها بعملنا الدؤوب، بإسهامنا في إلقاء القبض على الهاربين على الحدود… فنحن العين الساهرة التي لا تنام".
يبدو أن "الغيرة ضاربة طنابها" بين "أبو جاسم" وفايز شكر في المزايدة في حبّ بشار!!! لذلك، تبقى نصيحتنا للاثنين بعدما وصف الفنان فضل شاكر فايز شكر بـ"فايز التنك"، بأن تتكلوا على الله "تدقوا ع الخشب" يا شباب، عفواً "ع التنك"…