تتردد تركيا في توجيه دعوة الى فرنسا للمشاركة في قمة مقبلة لاصدقاء سوريا في اسطنبول بسبب موقف باريس من مسالة الابادة الارمنية، كما اعلن مصدر دبلوماسي تركي لوكالة فرانس برس.
وقال هذا المصدر رافضا كشف هويته: "لم نوجه بعد اي دعوة لاي دولة، لكننا نتساءل عما اذا كنا سندعو فرنسا".
وتحفظات تركيا بشان فرنسا تعود لتصويت البرلمان الفرنسي في كانون الثاني على قانون يجرم انكار ابادة الارمن ابان عهد السلطنة العثمانية (1915-1917) على الرغم من رفض المجلس الدستوري لهذا القانون وفقا لمبدأ احترام حرية التعبير.
واعلن الدبلوماسي التركي ان "قرار المجلس الدستوري واضح، لكننا لا نعرف ما سيحصل في نهاية المطاف"، مشيرا الى نية الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تقديم مشروع قانون جديد الى البرلمان في هذا الشان.