أعلن رئيس "التيار الشيعي الحر" الشيخ محمد الحاج حسن "التضامن مع الثورة السورية وشعبها الطيب الشقيق، مؤكدين رفضنا لاستغلال هذه الثورة الشريفة من قبل المتسلقين والمتطرفين والمتعصبين ودعاة الفتنة".
واعتبر الشيخ حسن في مؤتمر صحافي في مكتبه في النبعة انه "لا يجوز أن يستمر الموقف الضبابي من دول تترنح بمواقفها الخجولة المتقلبة أمام أنين وصراخ الأطفال والنساء وجثث القتلى، ولا يجوز شرعا أن لا نساند الثورة ولو بالموقف الصادق، ومن هنا نعلن موقفنا بوضوح وهو دعمنا للثورة الشعبية السورية، مطالبين المعارضة السورية أن تتكاتف وتوحد صفوفها".
ودعا "المعارضين الشيعة في لبنان الى ضرورة التحاور والتلاقي والتوحد على مبادئ وأهداف تخدم أبناء وطننا وطائفتنا التي لا يمكن ان تبقى رهينة بيد أحد، ولذا نعلن عن دعوتنا لهم لعقد مؤتمر حواري يخرج بوثيقة جامعة تكرس مفهومنا الوطني وتمسكنا بمشروع الدولة ولبنان الدولة الديمقراطية المدنية ووحدة السلاح ضمن مؤسسة الجيش اللبناني، والإنتماء العربي كهوية تاريخية لا تتبدل ولا تتغير، وإننا مدعوون لتشكيل مجلس تنسيقي يضم كل أطياف المعارضة الشيعية جماعات وأفرادا، وان ننطلق بمشروع إصلاحي ينهي حالة التفرد والفساد المستشري الذي اساء لسمعة الطائفة اللبنانية الشيعية".
واعلن "تشكيل لجنة خارجية مهمتها متابعة ملف الشيعة في البحرين والسعودية والقيام بزيارة للمملكة العربية السعودية ودولة البحرين درءا للفتنة السنية – الشيعية التي يخطط لها البعض من أجل تدمير قيمنا العربية وتمزيق جسدنا".
وختم متمنيا "على البعض في لبنان أن لا يستنفر ويستعرض عضلاته الكرتونية دفاعا عن أنظمة البؤس والقمع والإجرام، لأن نهاية الظالمين وخيمة، فإن كان لديهم ما يصلح بين الأخوة فليقدموه وإلا فليصمتوا".